الشيخ فخر الدين الطريحي
274
مجمع البحرين
الثابت على سنتي معي في حظيرة القدس أي في الجنة . ومثله لا يلج حظيرة القدس مدمن الخمر وحظيرة المحاريب : بيت المقدس في القديم . والمحظور : المحرم . والحظر : الحجر ، وهو خلاف الإباحة . وفي حديث المعيشة من آجر نفسه فقد أحظر على نفسه الرزق أي منع ، من قوله حظرته حظرا من باب قتل : منعته . وفي الحديث وصى بناقته أن يحظر لها حظارا الحظار بالكسر مثل الحظيرة تعمل للإبل كما تقدم . ( حفر ) قوله تعالى : إنا لمردودون في الحافرة [ 79 / 10 ] أي إلى أمرنا الأول وهو الحياة ، يقال رجع على حافرته : أي على الطريق الذي جاء منه ، وقيل الحافرة يعني الأرض المحفورة كعيشة راضية ، أي نرد أحياء ثم نموت ثم نقبر في الأرض . والحفرة بالضم فالسكون واحدة الحفر كغرفة وغرف ، ومنه قولهم من حفر حفرة وقع فيها . وفي حديث الميت تؤديك إلى حفرتك يعني إلى قبرك . وحفرت الأرض من باب ضرب ، والحافر واحد حوافر الدابة وحافر الفرس والحمار ، مشتق من حفر الأرض وفي الحديث الرهان في الحافر والحفر بالتحريك : التراب يستخرج من الحفرة . والحفرة : صفرة تعلو الأسنان ، ومنه قولهم في أسنانه حفرة أي صفرة وبنو أسد نقلا عنهم يقولون في أسنانه حفر بالتحريك . وحفرت أسنانه حفرا من باب ضرب وفي لغة حفرا بالتحريك من باب تعب : إذا فسدت أصولها . والحفر بفتح الحاء وكسر الفاء :